البواسير

ما هي البواسير؟

هي أوردة متوسعة تتوضع في قناة الشرج وعلى الرغم مما تسببه من إزعاج أحيانا إلا أنها تعتبر حالة شائعة نادرا ما تمثل مشكلة خطيرة.
عادة ما تكون الأنسجة المحيطة بداخل فتحة الشرج والمسماة ببطانة الشرج مليئة بالدم لتساعد في التحكم بالتغوط. تحدث البواسير نتيجة الضغط المفرط أو العوامل الأخرى التي تسبب تمدد وتضخم الأوردة ضمن هذه البطانة.
يصاب الجميع تقريبا بالبواسير في وقت ما، ويمكن للبواسير أن تحصل في أي سن وإن كان معدل الإصابة يزداد بعد سن ٣٠. حوالي ٥٠ ٪ من الناس فوق عمر ٥٠ سنة قد أصيبوا بالبواسير في وقت ما في حياتهم.
المستقيم عبارة عن أنبوب عضلي يبلغ طوله حوالي 5 بوصات (١٢٫٧ سم) من نهاية الأمعاء الغليظة (القولون). يربط المستقيم القولون بفتحة الشرج حيث يخرج البراز من الجسم من خلال العضلة العاصرة الشرجية.
العضلة العاصرة الشرجية هي حلقة من العضلات تحيط بفتحة الشرج. تبقي العضلة العاصرة فتحة الشرج مغلقة حتى يتجمع البراز في المستقيم، إلى أن يؤدي الضغط على جدار المستقيم إلى استرخاء العضلة العاصرة الشرجية والسماح بتمرير البراز خارج الجسم من خلال فتحة الشرج.

الأسباب

تنتج البواسير عادة عن زيادة الضغط على الأوردة في منطقة الحوض والمستقيم. بسبب زيادة الضغط يتجمع الدم في الأوردة ويسبب تورمها، وفي النهاية تمدد الأوردة المنتفخة الأنسجة المحيطة بها مسببة البواسير. تتضمن عادات التغوط التي يمكن أن تسبب زيادة الضغط وتؤدي إلى البواسير ما يلي:
  • الإسراع لإنهاء التغوط، فقد يؤدي التسرع والعصر المفرط إلى زيادة الضغط على أوردة المستقيم.
  • الإسهال أو الإمساك المزمن، مما قد يسبب العصر (الحزق) وزيادة الضغط على الأوردة في قناة الشرج.

 

ومن العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير البواسير ما يلي:

  • إن وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالبواسير، يجعل الشخص مؤهلا أكثر للإصابة بها.
  • زيادة الوزن. قد يؤدي الوزن الزائد وخاصة في البطن والحوض إلى زيادة الضغط على الأوردة في الحوض.
  • الحمل والولادة. تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى زيادة تدفق الدم في الحوض وإلى استرخاء الأنسجة الداعمة بينما يزيد نمو الجنين من الضغط على الأوعية الدموية، كما قد تنتج البواسير عن الدفع والضغط المكثف على منطقة الشرج أثناء المخاض والولادة.
  • بلوغ سن الخمسين فما فوق. يعاني نصف الناس الذين هم أكبر سنا من 50 من البواسير.
  • وجود إنتان في القناة الشرجية.
  • وجود بعض المشاكل الصحية. على سبيل المثال، قد يؤدي مرض القلب والكبد المزمن إلى تجمع الدم في البطن ومنطقة الحوض وتوسيع الأوردة.
  • أورام منطقة الحوض. وهي تحدث في حالات نادرة جدا.

 

العوامل التي قد تزيد البواسير سوءا

  • الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. قد يؤدي ذلك إلى تجمع الدم في منطقة الشرج وزيادة الضغط على الأوردة.
  • حمل ورفع الأشياء الثقيلة بصورة متكررة أو حبس الأنفاس عند رفع الأشياء الثقيلة، فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى حدوث زيادة مفاجئة في الضغط داخل الأوعية الدموية.

 

الأعراض

أكثر الأعراض شيوعا للبواسير النزيف أثناء التغوط، الحكة، الألم في المستقيم.

 

البواسير الخارجية

ترافق آلام المستقيم البواسير الخارجية بشكل رئيسي كما قد تلاحظ أيضا خطوطا من الدم الأحمر على ورق التواليت بعد العصر لتمرير البراز.
في حالات نادرة ينفجر وريد داخل الباسور الخارجي ليتجمع الدم تحت الجلد ويشكل تكتلا صلبا ومؤلما يسمى الباسور المتخثر.
يدل حصول ألم حاد مفاجئ أو حرقة أثناء التغوط يرافقه بقعة صغيرة من الدماء على ورق التواليت على وجود شق شرجي أكثر من البواسير.

 

البواسير الداخلية

إن العرض الأكثر شيوعا للبواسير الداخلية هو النزف المستقيمي. قد تجد خطوطا من الدم الأحمر الفاتح على ورق التواليت أو دم أحمر في المرحاض بعد تغوط طبيعي، كما قد يكون الدم مرئيا أيضا على سطح البراز.

 

تتضمن الأعراض الأخرى للبواسير الداخلية ما يلي:

  • الحكة. وهي شكوى متكررة، حيث وبسبب وجود البواسير الداخلية يتسرب المخاط غالبامما يسبب الحكة.
  • تهيج الجلد. قد تفرز البواسير الكبيرة التي تتدلى من فتحة الشرج المخاط مما يسبب تهيجا خفيفا في الجلد.
  • الشعور بعدم الراحة. فقد يستمر الشعور بالحاجة للتبرز مباشرة بعد الانتهاء منه، ينتج ذلك بسبب تورم الباسور في الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة (قناة الشرج). بشكل عام كلما كان الباسور أكبر كلما زاد الشعور بعدم الراحة.
  • الألم. معظم البواسير الداخلية ليست مؤلمة، ومع ذلك فإن البواسير الكبيرة التي تتدلى من فتحة الشرج تصبح مؤلمة عندما تتورم وتضغط من قبل العضلات التي تتحكم في فتحة الشرج. قد يكون الألم الحاد علامة على أنه حصل إنقطاع في تدفق الدم إلى البواسير (الباسور المختنق)، وحينها يحتاج المريض إلى العلاج بشكل طارئ.

 

متى يجب استدعاء الطبيب

قد تشير الأعراض الشائعة للبواسير إلى مشاكل صحية خطيرة أخرى، فأمراض كسرطان القولون أو سرطان المستقيم وغيرها من الحالات تشترك بالكثير من العوارض نفسها مع البواسير.
  • حصول نزيف من المستقيم خارج أوقات التغوط.
  • حين يخرج البراز رفيعا أكثر من المعتاد (قد يكون أعرض قليلا من قلم رصاص).
  • حين لا تتمكن من تمرير البراز، أوإن كنت تعاني من الإسهال مع إنتفاخ في البطن.
  • تغوط براز أسود أو قطراني.
  • أي تسرب لمواد غير اعتيادية من فتحة الشرج.
  • حمّى ترافق ظهور الدم في البراز أو ما تظن أنه البواسير.
  • وجود نتوء أو انتفاخ غير طري ومستمر في فتحة الشرج.

 

إن كنت تعاني من البواسير فعليك الاتصال بطبيبك في حال:

  • شعرت بألم متوسط في المستقيم استمر لأكثر من أسبوع بعد العلاج المنزلي.
  • في حال الألم أو التورم الشديدين.
  • عند تدلي وبروز أنسجة داخلية من فتحة الشرج دون أن تعود الى طبيعتها بعد 3-7 أيام من العلاج المنزلي.
  • وجود تكتل أو ورم داخل فتحة الشرج يصبح أكبر حجما أو أكثر إيلاما.

 

الفحوص والاختبارات

يقيم الطبيب أعراض البواسير لاستبعاد وجود حالات ومشاكل صحية أخرى أكثر خطورة. وهناك عدد من الأمراض التي تؤثر في فتحة الشرج والقولون (الأمعاء الغليظة) ويمكن أن تسبب النزيف وخروج المخاط والحكة والشعور بعدم الراحة. يعتقد معظم الناس الذين تظهر لديهم هذه الأعراض بأن لديهم بواسير، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال في كثير من الأحيان.
في حال وجود البواسير يقيم الطبيب موقعها وحجمها ويضع خطة العلاج بناء على درجة البواسير وشدتها.

البواسير الداخلية: من الدرجة الأولى حتى الرابعة

Internal Hemorrhoids

 

يبرز الباسور الداخلي من الدرجة الأولى نحو القناة الشرجية أثناء التغوط.

 

Internal Hemorrhoids

 

يبرز الباسور الداخلي من الدرجة الثانية خارج القناة الشرجية أثناء التغوط، ليعود بعدها إلى مكانه في الداخل من تلقاء نفسه.

 

Internal Hemorrhoids

 

يبرز الباسور الداخلي من الدرجة الثالثة خارج الشرج عند التغوط ويجب دفعه بالإصبع حتى يعود للداخل، بينما يبقى الباسور من الدرجة الرابعة بارزا من الشرج طوال الوقت.

 

يستند تشخيص البواسير على:

1 – التاريخ الطبي:

يطرح الطبيب أسئلة عن النظام الغذائي أو عادات التغوط التي قد تساهم في حدوث البواسير، وتتضمن العوامل التي قد تسبب البواسير أو تجعلها أسوأ ما يلي :
  • اتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
  • شرب ما يقل عن 8 أكواب من الماء أو عصير الفواكه أو السوائل الأخرى (الخالية من الكافيين) كل يوم.
  • شرب الكثير من الكحول.
  • الجلوس لفترات طويلة أو العصر (الحزق) أو حبس النفس أثناء التغوط.
  • الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة من الزمن.
  • الرفع المتكرر للأشياء الثقيلة أو حبس النفس عند رفعها.

 

تتضمن الحالات الطبية التي تجعلك عرضة للبواسير ما يلي:

  • تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالبواسير.
  • زيادة الوزن.
  • الحمل والنفاس.
  • الإسهال طويل الأمد.
  • إنتان (التهاب) القناة الشرجية.
  • أمراض الكبد أو القلب، مما يؤدي الى ارتجاع الدم الذي يزيد من الضغط على الأوعية الدموية في البطن ومنطقة الحوض.

 

2- الفحص السريري:

 

يجرى فحص المستقيم الإصبعي وتنظير الشرج فقط للتقييم الأولي للحالة وذلك إذا كان الطبيب يعتقد أن البواسير هي السبب الواضح لنزف المستقيم، وإذا كان المريض أصغر من ٥٠ سنة ولديه الحد الأدنى من عوامل الخطر للإصابة بسرطان القولون.
أ- فحص المستقيم الإصبعي
Internal Hemorrhoids

 

ويجرى فحص المستقيم الإصبعي للتحقق من وجود أي شذوذ في الأعضاء أو الأنسجة في الحوض وأسفل البطن. يقوم الطبيب باستخدام اصبع واحد بعد ارتداء القفاز ليفحص الشرج بينما يضغط بيده الأخرى على أسفل البطن أو منطقة الحوض.
يجرى فحص المستقيم الإصبعي للرجال بصورة روتينية كجزء من فحوصات سلامة الجسم وذلك للتأكد من حالة غدة البروستات. كما يجرى بصورة روتينية للمرأة أيضا كجزء من فحوص أمراض النساء العادية للتحقق من الرحم والمبايض. يمكن أحيانا تحسس أجهزة أخرى مثل المثانة من خلال فحص المستقيم الإصبعي.

لماذا يجرى هذا الفحص؟

يجرى فحص المستقيم الإصبعي لتحري الحالات التالية:

 

  • للكشف عن نموات أو تضخم في غدة البروستات لدى الرجال، وغالبا ما يتحسس وجود ورم في البروستات ككتلة قاسية. يمكن أن يتم ذلك كجزء من فحص دوري منتظم أو للتحري عن مسببات بعض الأعراض (مثل صعوبة التبول أو انخفاض في قوة تدفق البول) التي قد تشير إلى وجود مشكلة في غدة البروستات. ومع ذلك، لا يعتبر فحص المستقيم الإصبعي وسيلة كافية للكشف عن سرطان البروستات لأن لا يمكن تحسس كل الشذوذات في البروستات عن طريق المستقيم.
  • تحري وجود شذوذ في الأجهزة الإنجابية للمرأة مثل الرحم والمبايض. يتم ذلك عادة خلال الفحوص الدورية للحوض واختبار عنق الرحم، كما يمكن القيام به للتحقق من مسببات بعض الأعراض (مثل آلام الحوض أو النزيف المهبلي غير الطبيعي) التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة في الأجهزة الإنجابية للمرأة.
  • للمساعدة في العثور على مسببات أعراض مثل نزف المستقيم (دم في البراز)، آلام في البطن أو الحوض، صعوبة في التبول، أو تغير في التغوط الاعتيادي.
  • لأخذ عينة براز لاختبار الدم في البراز.
  • للتحقق من وجود البواسير أو نموات (مثل السرطان) في المستقيم. يجرى فحص المستقيم الإصبعي غالبا كجزء من الفحوص الروتينية للجسم بغرض الكشف عن أي نمو غير طبيعي في المستقيم، لا يكفي إجراء فحص المستقيم الإصبعي وحده لتشخيص سرطان القولون والمستقيم. كما قد لا يكشف هذا الفحص عن البواسير الداخلية لأنها لينة ومن الصعب تحسسها، وقد يلزم القيام بالتنظير السيني لتشخيص البواسير الداخلية.

 

كيفية التحضير للفحص

لا يلزم القيام بتحضير خاص قبل إجراء هذا الفحص. إن كان لديك بواسير أخبر طبيبك قبل أن يبدأ الفحص ليتمكن من تجنب تهييج البواسير أثناء الفحص.

كيف يجرى الفحص؟

يطلب من المريض عند إجراء فحص المستقيم الإصبعي خلع الملابس أسفل الخصر ويتم تغطيته بقماش يلف حول خصره.

 

  • يفحص الرجل غالبا في وضعية الوقوف والانحناء إلى الأمام. ويمكن أيضا فحص الرجل في وضعية الاستلقاء على الجانب الأيسر مع ثني وتقريب الركبتين نحو الصدر.
  • تفحص المرأة غالبا في وضعية الاستلقاء على الظهر على طاولة الفحص مع رفع القدمين وسندهما(وضعية الفحص النسائي) حيث غالبا ما يجرى الفحص الشرجي المهبلي للنساء بحيث يمكن تقييم حالة الأعضاء في منطقة الحوض.
  • يقوم الطبيب بفحص الشرج بإصبعه بعد ارتداء القفاز، بينما يضغط باليد الأخرى على أسفل البطن أو منطقة الحوض لاستشعار فيما إذا كان هناك أي تصلب أو شذوذ (تضخم، صلابة، نمو) للأعضاء والأنسجة ذات الصلة.

 

بما يشعر المريض أثناء الفحص؟

عادة ما يشعر الرجال ببعض الانزعاج أو الألم أثناء الفحص الإصبعي للمستقيم، حيث يضغط الطبيب بقوة على البروستات ليستشعر وجود أي شذوذ أو ملمس غير طبيعي. قد يكون هذا الضغط غير مريح ويجعل المريض يشعر بالحاجة للتبول، كما قد يكون فحص غدة البروستات مؤلما إذا كانت البروستات متورمة أو متهيجة.
لا تجد معظم النساء هذا الفحص مؤلما وإن كن قد يشعرن ببعض الضيق أو الانزعاج عندما يضغط الطبيب على البطن ليستشعر الأعضاء الداخلية.
يجد الأشخاص الذين لديهم بواسير أو شقوق شرجية أو غيرها من قروح الشرج هذا الفحص أكثر إيلاما مقارنة بغيرهم ممن لا يشكون من أي من هذه الحالات.

المخاطر

قد يحدث نزيف طفيف من المستقيم بعد الفحص وخاصة في حال وجود البواسير أو الشقوق الشرجية.
في حالات نادرة قد يحصل فقدان للوعي (يسمى إغماء وعائي مبهمي) بسبب الخوف أو الألم عندما يدخل الطبيب إصبعه في الشرج، وهو أكثر شيوعا عند فحص المريض بوضعية الوقوف.
الطبيعيخلال الفحص لا يتم تحسس أية أعضاء متضخمة أو أنسجة متصلبة أو نموات
غير الطبيعيخلال الفحص يتم تحسس وجود أعضاء متضخمة أو أنسجة متصلبة أو نموات
عند الرجال، قد يتم تحسس تضخم غدة البروستات ما يشير إلى تضخم البروستات الحميد أو التهاب البروستات وقد يتم تحسس أورام أو بوليبات
عند النساء، قد يتم تحسس نموات (أورام أو بوليبات) في عنق الرحم أو الرحم أو المبيض
يتم تحسس النموات غير الطبيعية مثل البواسير والبوليبات والأورام والخراجات في الجزء الأسفل من المستقيم، وقد يكون من غير الممكن الكشف عن وجود البواسير الداخلية عبر هذا الفحص، لكن قد يتم الكشف عن وجود شق شرجي وكذلك تحسس الشذوذات في المثانة

ما الذي قد يؤثر على إجراء الفحص؟

قد يسبب وجود البواسير أو الشقوق الشرجية الإزعاج أثناء فحص المستقيم الإصبعي.

ما الاحتمالات الواجب التفكير بها؟

  • إذا كان فحص المستقيم الإصبعي يجرى للكشف عن سرطان البروستات فيجب القيام أيضا باختبار الدم لمستضد (مولد الضد) البروستات النوعي. وغالبا ما يجرى الاختبارين معا للتحري بشكل أفضل عن احتمالات وجود سرطان البروستات. توصي بعض المنظمات، مثل جمعية السرطان الأمريكية، بفحص دوري للمستقيم يتضمن القيام سنويا باختباري فحص المستقيم الإصبعي ومستضد البروستات النوعي معا عند الرجال فوق سن 50 سنة.
  • وفقا للأعراض قد يتم إجراء اختبارات أخرى مثل اختبار لتحري الدم في البراز أو الفحص البصري للشرج والمستقيم (تنظير الشرج).
  • يجب الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المستقيم للبروستات وفحص خزعة من البروستات إذا دل فحص المستقيم الإصبعي أو اختبار مستضد البروستات النوعي على احتمال وجود سرطان البروستات.
  • يعتبر فحص المستقيم الإصبعي غالبا جزءا من الفحوص الروتينية لصحة الجسم، ويجرى للكشف عن أي نمو غير طبيعي في المستقيم. لا يستخدم فحص المستقيم الإصبعي لوحده لتشخيص سرطان القولون والمستقيم، ويتوجب القيام باختبارات إضافية (مثل فحص القولون بالمنظار أو حقنة الباريوم الشرجية) عندما يشير فحص المستقيم الإصبعي إلى أمر غير طبيعي.

 

 تنظير الشرج

يجرى عبر منظار شرجي وهو أنبوب قصير وصلب وأجوف يحتوي على مصدر للضوء لفحص آخر إنشين (5 سم) من القولون (قناة الشرج)، يمكن القيام بالتنظير الشرجي في أي وقت عادة لأنه لا يتطلب أي تحضير مسبق (الحقن الشرجية أو المسهلات) لإفراغ القولون.
إن كان عمر المريض أكثر من ٤٠ عاما ولديه تاريخ عائلي مع سرطان القولون أو إذا كان تنظير الشرج لا يقدم تشخيصا واضحا، يطلب عندها القيام بالتنظير السيني المرن. يسمح هذا الاختبار للطبيب بفحص داخل فتحة الشرج والمستقيم والجزء الأسفل من الأمعاء الغليظة (القولون) لتحري وجود نمو غير طبيعي أو غيره من علامات المرض.
إذا لم يتم العثور على مصدر النزيف من المستقيم عبر التنظير السيني المرن عندها يطلب القيام بحقنة الباريوم الشرجية أو تنظير القولون لتحديد ما إذا كان النزيف ناتجا من مكان في أعلى الجهاز الهضمي. لا تستخدم هذه الإختبارات كفحوص روتينية لتشخيص البواسير.

الوقاية منها

يمكن تجنب أعراض البواسير المزعجة والمؤلمة عبر:

تجنب الإمساك

  • تأكد من شرب ما يكفي من السوائل.
  • اشرب 2-4 كوب إضافي من الماء يوميا وخاصة في الصباح.
  • شرب ١٫٤ لتر إلى 2 لتر من الماء والسوائل الأخرى مثل عصير الفواكه أو المشروبات الخالية من الكافيين يوميا.
  • إضافة الأطعمة الغنية بالألياف لنظامك الغذائي. ينصح الخبراء بتناول ٢٠-٣٠ غراما من الالياف يوميا، وتتضمن المعلومات الغذائية الموجودة على الأطعمة المعلبة ومكملات الألياف الغذائية كمية الألياف في كل منها. يجب زيادة كمية الألياف في نظامك الغذائي ببطء حتى تستطيع معدتك أن تتكيف مع التغيير، فإضافة الكثير من الألياف بسرعة كبيرة جدا قد يسبب اضطراب في المعدة وغازات.
  • أكل ما لا يقل عن حصتين من الفواكه مثل المشمش والخوخ والكمثرى والزبيب والتين والخوخ والبلح والفواكه المجففة وغيرها كل يوم.
  • أكل ما لا يقل عن 3 وجبات من الخضروات مثل الفاصوليا المجففة المطبوخة أو البازلاء المجففة (البقول) أو البروكولي أو القرنبيط كل يوم.
  • زيادة ما تأكله من الحبوب الكاملة مثل رقائق النخالة وكعك النخالة، بسكويت دقيق القمح الكامل، دقيق الشوفان، الأرز البني، وخبز القمح الكامل. تناول الأرز البني أو البرغل أو الدخن (الذرة البيضاء) بدلا من الأرز الأبيض. تناول 6-11 حصص من الحبوب (الخبز والحبوب والأرز والمعكرونة) كل يوم. على سبيل المثال، 1 شريحة من الخبز، أو نصف شريحة من الخبز الفرنسي (باغيت)، أو نصف كوب معكرونة أو أرز.
  • خبز القمح الكامل بدلا من الخبز الأبيض، وكذلك الخبز والبسكويت المحتوي على العديد من الحبوب الكاملة.
  • تناول رقائق الحبوب المحتوية على النخالة مع إضافة 2 ملعقة شاي (١٠ مل) من نخالة القمح.
  • تناول وجبة خفيفة من البوشار الخالي من الزبد وغير المملح.
  • إضافة 2 ملعقة كبيرة (٣٠ مل) من نخالة القمح إلى الحبوب أو الحساء. قم بذلك بالتدريج وابدأ ببطء مع 1 ملعقة صغيرة (5 مل) يوميا، ثم يمكن زيادتها تدريجيا حتى تصل إلى 2 ملعقة كبيرة (٣٠ مل) يوميا.
  • قم بمزج 2 ملعقة كبيرة (٣٠ مل) من بذر قطونا (لسان الحمل Psyllium) مع الماء او العصير واشربه.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والسكر.
  • تجنب المشروبات الكحولية والكافيين والتي يمكن أن تزيد من الجفاف.
  • ممارسة التمارين الرياضية، ويمكن البدء بالمشي.
  • الاسترخاء أثناء التغوط وتدريب الأمعاء على التغوط في أوقات محددة بعد الإفطار مثلا.
  • التغوط عند الشعور بالحاجة لذلك. ترسل الأحشاء إشارات عندما تحتاج لتمرير البراز؛ إذا تجاهلت الإشارة سيزول الشعور بالحاجة للتبرز وسيصبح البراز في النهاية جافا وصعب التمرير.

 

تجنب زيادة سوء حالة البواسير

  • نظف فتحة الشرج بلطف بورق التواليت الأبيض بعد ترطيبه بالماء أو بمادة مطهرة (مثل Balneol) بعد التغوط، يمكن أيضا استخدام مناديل الأطفال الرطبة أو غيرها من المناديل الرطبة لهذا الغرض.
  • تجنب فرك منطقة الشرج. يمكنك شطفها بالماء بدلا من المسح بورق التواليت. بعد التنظيف، جفف منطقة الشرج بلطف بمنشفة جافة وناعمة من القماش.
  • استخدم صابون خالٍ من العطور أو الأصباغ

 

العلاج

  • العلاج بالليزر
  • علاج الدوبلر THD
  • العلاج بالرباط المطاطي
  • العلاج بالدباسة

احجز موعد

Whatsapp Us